عنوان الفتوى: الدعاء الجماعي لا حرج فيه ما لم يتخذ عادة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم أنا إمام مسجد في بلدي - ليبيا - وبحكم أن الدعاء الجماعي بعد الصلاة المكتوبة غير وارد فأنا لا أدعو بهم لكن في رمضان يطلب مني بعض المصلين أن أدعو بهم بعد صلاة القيام والشفع والوتر فهل يجوز لي ذلك من باب اغتنام شهر الخير وكذلك من باب التعليم حيث أن كثير منهم من النساء وكبار السن مع العلم أن في بلدي يمنع على الأئمة القنوت في صلاة القيام بحجة رفع الخلاف ؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الدعاء الجماعي الذي ذكرت لا حرج فيه إن لم يتخذ عادة بأن تفعله في بعض الأيام وتتركه في بعض، أما اتخاذه عادة وسنة راتبة بعد كل وتر فهذا من البدعة المحدثة التي يجب تركها.
قال ابن تيمية رحمه الله: الاجتماع على القراءة والذكر والدعاء حسن إذا لم يتخذ سنة راتبة ولا اقترن به منكر من بدعة. انتهى
وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله: هل يكره أن يجتمع القوم يدعون الله ويرفعون أيديهم؟ قال: ما أكرهه للإخوان إذا لم يجتمعوا على عمد إلا أن يكثروا. انتهى
قال ابن منصور: يعني يتخذوه عادة.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
درجة حديث: من قال: "يا بارئ" مائة مرّة كل يوم جمعة، لم يتركه الله وحيدًا في قبره...
التوسل في الدعاء بهذه الأسماء (يمليحا - مكثلينا - دفندوش ...)
حكم الدعاء بـ: يا هو
الدعاء بقول: "الحمد لله الأول بلا أول يكون قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده...
كتابة آية: "ولقد مكناكم في الأرض..."يوم الجمعة بين الصلاتين للبركة في المال
حكم الذكر بـ: يا حي يا قيوم عدد خلقك، اللهم اغفر لي عدد خلقك
الدعاء عند: (وليتلطف) في سورة الكهف لأنها منتصف القرآن