عنوان الفتوى: نية الإقامة مدة أسبوعين تقطع حكم السفر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

بسم الله الرحمن الرحيم إخواني المسلمين أود أن أستفسر عن كيفية الصلاة عندما تبلغ المسافة 300كم وأود أن أقيم في هذا المكان لمدة أسبوعين فقط هل هي قصر أم حضر؟ و

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسافة التي ذكرتها في سؤالك الأول تكفي لجواز الأخذ برخص السفر من قصر للصلاة الرباعية والجمع بين الظهر والعصر بين المغرب والعشاء تقديماً أو تأخيراً وغير ذلك من الرخص إذا كان السفر لغير معصية.
أما إقامتك في هذا المكان لمدة أسبوعين فإنها تسقط حقك في الأخذ بهذه الرخص في الراجح من أقوال أهل العلم، لأنها أكثر من مدة الإقامة التي لا تقطع حكم السفر وهي ثلاثة أيام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المهاجرين عن الإقامة بمكة فوق ثلاث، فدل على أن الأربعة فما فوقها إقامة.
أما الجواب عن السؤال الثاني:
فهو أن لك أن تقصر الصلاة طالما أن المدة أقل من أربعة أيام ولم تكن هناك زوجة مدخول بها تقيم في ذلك المكان وليس هو وطنك الأصلي.
والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
قلّد من لا يسوغ تقليده في مسافة قصر الصلاة ونقل فتواه لغيره ثم تبين خطؤه
الترخص برخص السفر بعد وصول المسافر إلى بلده وقبل دخول بيته
مسافة القصر التي تُقطَع في الذهاب للعمل يوميًّا هل تبيح الترخص؟
المسافة التي يترخص فيها المسافر برخص السفر
هل ينقطع حكم السفر بوصول الشخص للمدينة التي يسكنها إخوانه؟
هل يقصر الصلاة من يقيم في بلد ويعمل في بلد غيره؟
هل يجمع ويقصر من يسافر يوميا؟