عنوان الفتوى : علو الله تعالى على خلقه ومعنى كونه في السماء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لماذا تقولون إن الله في السماء مع أن الله غير محدود؛ لأنه لو كان في السماء لكان محصورا فيها، والله يقول كل شيء خلقناه بقدر، فكيف سيكون الله أيضا له مقدار ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن القول بأن الله في السماء هو الذي دلت عليه نصوص الوحي مثل قوله تعالى: أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء.{ سورة الملك 16}.

وقوله صلى الله عليه وسلم: ارحموا من في الأرض يرحمكم من السماء. رواه الترمذي وصححه.

فما ثبت بنص الوحي يجب الإيمان به وعدم تحكيم العقول البشرية القاصرة فيه، فالله أعلم بنفسه منا وهو الصادق فيما يخبر به عن نفسه.

ولكنه يمكن لمن لم يفهم شيئا أن يسأل عنه، فيقول ما معنى كونه في السماء، فنقول السماء في اللغة يطلق على ما علا ويطلق على السماء المعروفة، والله سبحانه متصف بالعلو كما قال تعالى: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى. {سورة الأعلى1}.

فمعنى كونه في السماء هو اتصافه بالعلو، وإذا قلنا إن المراد بالسماء هي السماء المعروفة؛ فيكون قوله في السماء أي على السماء وتكون في بمعنى على، وهو سبحانه تعالى فوق العرش والعرش فوق السماوات، ويدل لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز السماوات السبع.

وراجع للبسط في الموضوع الفتاوى التي أرقامها: 6707، 96599، 99150 ، 76111، 66332، 64272.

والله أعلم.

 

أسئلة متعلقة أخري
كلام ابن تيمية يدور حول نفي شهود حدوث الذوات ابتداء
الأصابع صفة ثابتة لله تعالى دلت عليها النصوص، وأثبتها أئمة السلف
المحبة والخلة والغيرة من صفات الله تبارك وتعالى لا تماثل صفات المخلوقين
توضيح حول عدل الله تعالى
صحة القول بأن الله سميع وليس بأصم
معنى قول الله تعالى: "وهو خير الرازقين"
معاني: خير الراحمين، وخير الرازقين، وخير الغافرين
كلام ابن تيمية يدور حول نفي شهود حدوث الذوات ابتداء
الأصابع صفة ثابتة لله تعالى دلت عليها النصوص، وأثبتها أئمة السلف
المحبة والخلة والغيرة من صفات الله تبارك وتعالى لا تماثل صفات المخلوقين
توضيح حول عدل الله تعالى
صحة القول بأن الله سميع وليس بأصم
معنى قول الله تعالى: "وهو خير الرازقين"
معاني: خير الراحمين، وخير الرازقين، وخير الغافرين