الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننبه بداية إلى أن ما تفرضه بعض القوانين الظالمة من تأبيد الإجارة بحيث تكون مطلقة دون تحديد مدة كما هو ظاهر السؤال أمر مخالف للشرع، وهو مفسد لعقد الإجارة، ولا يحل للمستأجر أن يبقى في الشقة اعتمادا عليه، والواجب عليه أن يرجع هذه الشقة لمالكها إلا أن يشاء مالكها أن يؤجره له مدة محددة، كالسنة والسنتين والثلاث ونحو ذلك، وبمبلغ يرضى به. وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية:15524، 27655، 48331. فاتق الله وسلم الشقة إلى أصحابها فورا قبل أن يهاجمك الموت وأنت تقيم في مكان مغصوب، ثم حاول أن ترضيهم عن المدة التي أقمتها فيها بدون موافقة منهم، واعلم أن القانون لا ينفعك عند الله تعالى.
والله أعلم.