خلاصة الفتوى: الذي نزل من القرآن بمكة خمس وثمانون سورة على قول بعض أهل العلم، وذهب بعضهم إلى أنها واحد وثمانون سورة.
فإن السؤال غير واضح، وعلى العموم فإنه لا يمكننا تحديد النسبة المئوية التي نزلت من القرآن الكريم بمكة المكرمة بالضبط وذلك نظرا لعدة عوامل منها: اختلاف أهل العلم في المكي والمدني، واختلافهم في مصطلح المكي والمدني نفسه، ولعدم ترتب عمل على ذلك.
والذي لا شك فيه أن عدد السور التي نزلت بمكة أكثر، ومدة نزول الوحي بها كانت أطول، فمدة نزول الوحي كلها كانت ثلاثا وعشرين سنة ؛ ثلاث عشرة منها بمكة ، وعشر بالمدينة.
وسور القرآن جملة مائة وأربع عشرة سورة؛ ثلاث وثمانون منها نزلت بمكة، وقيل خمس وثمانون.
وإحدى وثلاثون بالمدينة، وقيل تسع وعشرون.
وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة عن مميزات القرآن المكي والمدني وما يتصل بذلك في الفتاوى:13802، 24862، 30443، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.