الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أولا أن المقياس الشرعي في اختيار الأزواج هو الدين والخلق، واختلاف الجنس أو القبيلة ونحوهما ليس مبررا لرد الخطاب كما سبق وبينا بالفتويين: 43885، 67371.
وما يمكننا أن نرشدك إليه هو أنك إذا رجوت أن يوافق ولي هذه الفتاة على زواجك منها فتقدم لخطبتها ويمكنك أن توسط إليه بعض أهل الخير فإن وافق فالحمد لله، وإلا فإن النساء غيرها كثير، ولعل الله تعالى يبدلك من هي خير منها، والواجب عليك الحذر من أن يوقعك الشيطان معها في شيء من الفتنة، وراجع في حكم الحب قبل الزواج الفتوى رقم: 4220 ، وراجع في علاج العشق الفتوى رقم: 9360.
والله أعلم.