الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي نراه وننصحك به بناء على ما ذكرت من صفات زوجك وبعده عن الله وسوء معاملته لك هو أن تحرصي على مفارقته وذلك برفع الأمر للقضاء ليلزمه بذلك ويخلصك من ظلمه وشره، فمثله لا يصلح أباً لما ذكرت من إدمانه وتركه للصلوات وتعامله بالسحر.
وأما ما ذكرت عنه من اعتقاده في غير الله فيحتاج إلى تفصيل فقد يصل به إلى الكفر والخروج عن الإسلام والعياذ بالله، فتحرم عليه زوجته، وقد لا يصل إلى الكفر، ولكنه يكون في خطر عظيم إن لم يتب إلى الله تعالى، وتراجع لهذا الموضوع الفتوى رقم: 49283.
ولمزيد من الفائدة في ذلك انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 26915، 24917، 1061، 16607، 8497.
والله أعلم.