الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالشاب الذي يريد مصلحتك هو الذي لا يكلمك على الإيميل أو غيره مهما كان موضوع كلامكم عن الدين أو عن أي شيء آخر؛ لأن ذلك كله لا تؤمن عاقبته ويجر إلى ما لا تحمد عقباه، فإذا وجدت ذا خلق ودين ورغب أن يتزوجك فليكلم ولي أمرك، وليعقد عليك عقد نكاح شرعي، وأما قبل ذلك فلا تجوز لك إقامة أي علاقة مع أي رجل أجنبي عنك بريئة كانت أم غير بريئة ولو لغرض الزواج، وانظري بيان ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4338، 11723، 75002. .
والله أعلم.