الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في ذلك إن كان للمشورة أو الاستفتاء، واقتصرت على موضع الحاجة فيه، ويمكنك عدم التصريح باسمه واستعمال المعاريض في ذلك وحكاية ما تودين الاستفسار عنه بطريقة لا تعين أحدا، وانظري في ذلك الفتويين: 7634، 7518.
وأما هل يمكنك الاستفسار في هذا الموقع دون أن يطلع عليه أحد غيرك؟ فالجواب أنه يمكن ذلك بإرسال الجواب إليك عن طريق بريدك الخاص ولا ينشر على الموقع.
والله تعالى أعلم