الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق في الفتوى رقم: 80224 التحذير من السهر وقتل الأوقات، والتحذير من اللعبة المذكورة ومن التفريط في الحقوق والواجبات الشرعية والزوجية فتراجع.
وأما القسم الثاني من سؤالك وهو عن امتناعك عن إجابة زوجك عند رغبته في قضاء حاجته منك، فنقول: إذا قام بواجبه تجاهك من توفير المسكن والنفقة فلا يجوز لك أن تمنعيه حقه بسبب تفريطه في بعض الحقوق الأخرى، ولكن عليك أن تختاري الوقت المناسب والكلمة المناسبة مع اللين والعطف والمودة لنصحه وتذكيره، ولمعرفة الحالات التي يمكن للزوجة أن تعتذر عن تلبية حاجة زوجها راجعي الفتوى رقم: 14121. ونسأل الله أن يوفقكما لما يحب ربنا وسبحانه ويرضى.
والله أعلم.