عنوان الفتوى: تفضيل بعض الأبناء في الهبة يجوز في بعض الأحوال

2007-03-28 00:00:00
سلام عليكم للمرة الثانية لسؤال آخر أنا حاليا أبني الدار ووالداي أرادا أن يعطياني مالا دون إخبار إخوتي الذكور والإناث وأنا أرفض ذلك بحجة أقول دائما اعدلوا بين أولادكم و والداي يقدمان لإخوتي من قبل أي ليراهوا محتاج فالآن يريدون معاونتي هل يجوز أن أقبل هذا الأمر رغم أنهم لم يخبروا إخواني وعلى كل حال إذا ما قدر أن يعلموا فلا حرج لأن أبي قدم لإخواني إعانات أمامي لا حرج علي وأخبركم يا شيخنا الكريم بأني سأقنع وسآخذ برأيكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن على الآباء التسوية بين أبنائهم في العطية. وقد اختلف أهل العلم في حكم ذلك، والذي رجحه المحققون منهم أن التفضيل لا يجوز إلا إذا كان له ما يسوغه من الاحتياج أو كثرة العيال أو طلب العلم أو ما أشبه ذلك. وقد سبق بيان ذلك بالتفصيل والأدلة وأقوال أهل العلم في الفتويين: 6242، 28274. نرجو أن تطلع عليهما

وقد أحسنت وأصبت عندما نبهت والديك على هذا الحكم الذي يغفل عنه كثير من الناس، ولذلك فإذا كان ما قدمه لك والداك قد قدما مثله لإخوانك ،أو كان لهذا التقديم ما يسوغه كمثل ما أشرنا إليه فلا حرج عليك في قبوله سواء أخبرا بذلك إخوانك أو لم يخبراهم؛ فلا يترتب على علمهم أو عدمه حكم .

  والله أعلم .

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم 500
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ 516
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء 575
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره 566
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 533
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 2947
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء 483
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها 492
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم 500
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ 516
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء 575
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره 566
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 533
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 2947
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء 483
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت