الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس في هذه الكلمة ما يحتمل الطلاق، وحتى على فرض احتمالها للطلاق فلا يقع بها الطلاق إلا بالنية، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 3174.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة