هل يجوز لي أن أحكي لوالدِ فتاةٍ لا يعلم بحال ابنته لأعلمه بأن أبنته تزني خوفًا عليها؟ لقد علمتُ أن فتاةً ما يزني معها شابٌّ، وإن كان الجماعُ الكامل لا يتمُّ، وهذا الشابُّ صوَّرها وسجَّل لها مقاطع فيديو في أوضاعٍ مُخِلَّة مثل رقص وجنس وهكذا، ويمتلك لها آلاف الصُّور ويهدِّدها، ويجعل أصدقاءه يفعلون ما يفعل هو معها. ولقد أوهمها بما يقال: الحب أو العشق، إلى أن أخذ ما أراد وعندما قيل له تزوَّجْها قال: «أنا لا أتدبَّس في هذه البنت بعد ما فعلتُه وفَعَلَه معها أصدقائي من زنًى». ولقد رأيتُ لها هذه المشاهد المخلة بحكم أني كنت أنوي خطبتها، ولكن عصمني الله. السؤال: لما يجمعني مع والدها من قرابة؛ هل يجوز أن أقص عليه ما عرفت، أم أبتعد وأترك أباها في جهله عن هذا الأمر؟