عنوان الفتوى: الاستخارة فالاستشارة ثم إقناع أهل الفتاة بالقبول

2001-05-29 00:00:00
أنا شاب أصلي وأخاف الله وأعمل في الحلال وقد تقدمت لخطبة فتاة ولكن أهلها رفضوا لأنني من جنسية أخرى ، فكيف أقنع أهلها بالموافقة علي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإننا لا نعرف ملابسات الموضوع بالكامل ولا نعرف لماذا يرفضونك؟ هل يرفضون ‏لاختلاف الجنسية أو لأمور أخرى؟ ولذلك فإننا ننصحك بعدة أمور: ‏
أولاً: ينبغي لك ألا تقدم على هذا الموضوع - ولو تمت موافقة الطرف الآخر- إلا بعد ‏الاستخارة والاستشارة. فتستخير الله بأن تصلي ركعتين من غير الفريضة، ثم تدعو بدعاء ‏الاستخارة، فإن كان هذا الموضوع خيراً لك يسره الله لك، وإن كان شراً صرفه عنك، ‏وتستشير أهل الخبرة والصلاح ممن تثق في دينهم وتقواهم وحرصهم على مصلحتك.‏
ثانياً: لا بد أن تكون الفتاة ذات خلق ودين، فلا خير في فتاة ليس عندها الخلق والدين، ‏وإن كانت جميلة، أو ذات حسب، أو مال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " تنكح ‏المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" رواه ‏البخاري ومسلم، ولقوله صلى الله عليه وسلم: " الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة ‏الصالحة" رواه مسلم.
ولا بأس أن تكون جميلة أو حسيبة أو ذات مال، مع الدين والخلق. ‏
ثالثاً: إذا كنت مصراً على التقدم لخطبة هذه الفتاة رغم رفض أهلها ، فصل صلاة ‏الاستخارة -كما أسلفنا- ثم أرسل من تثق به إليهم، فإن وافقوا فأقدم على باقي الأمور، ‏وإن رفضوا فاترك الموضوع وابحث عن غيرها، فإن النساء كثير، واعلم أن الخير فيما ‏اختاره الله لك. ‏
رابعاً : ننصحك بالدعاء والتوجه إلى الله أن ييسر لك الخير حيث كان، وأن يرزقك الزوجة ‏الصالحة التي تعينك على أمر دينك ودنياك.‏
والله أعلم.‏

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت