الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك أخي الكريم أن تكون صاحب عزيمة، تبني أمورك على الموازين الصحيحة، وتتم الأمر بالاستخارة والاستشارة، ولا ينبغي أن تكون متردداً في أمورك وقضاياك، واعلم أنه لن يكون إلا ما قدره الله تعالى لك، وأما الصفات المطلوب توفرها في المرأة، فسبق ذكرها في الفتوى رقم: 19333.
وإذا كانت المرأة التي تريد نكاحها على دين وخلق، وكان أهلها على غير ذلك، ولكن ليس لهم تأثير عليها، فلا يكون عدم استقامتهم مانعاً من زواجها، لأن الله تعالى يقول: وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}، وأما إذا كانت مصغية إليهم مطيعة لهم فيما هم عليه من انحراف فإن البحث عن غيرها هو الأفضل والأحسن.
والله أعلم.