الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا أحب مسلم مسلماً في الله فإن ذلك محتسب عند الله تعالى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل... إلى أن قال: ورجلان تحابا في الله فاجتمعا عليه وافترقا عليه..." رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم.
وقال تعالى: (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) [الزخرف: 67].
ففراق المتآخيين عن بعضهما، واشتياق أحدهما للقاء الآخر في الله، كله محتسب عند الله عز وجل. والله أعلم.