الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا علم لنا بتفسير ما رأيت في منامك، ولكن قد سبق أن بينا أن مجرد الرؤيا لا يبنى عليها حكم، وأن الرؤيا بعد الاستخارة ليست دليلا للإقدام على الأمر أو الإحجام عنه، وراجع في هذا الفتويين: 11052، 18807، فالذي نوصيك به إن أردت الزواج من هذه الفتاة أن لا تقدم على ذلك حتى تتبين حالها في الدين والخلق بسؤال من هم أعرف بها من الثقات، فإن تبين لك بأنها أهل لأن تكون لك زوجة فيمكنك أن تتقدم لخطبتها من وليها، فإن كان في زواجك منها خير فسييسره الله تعالى لك بإذنه ما دمت قد استخرته فيه، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 23921.
وقد أحسنت في توبتك مما قد فعلت من منكر مع هذه الفتاة، ونوصيك بسد كل ذريعة قد تقودك إلى الوقوع في مثله في المستقبل، ومن ذلك محادثة الفتيات عبر النت فهي سبب لكثير من الفساد، وراجع الفتوى رقم: 11507.