الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتسوية بين الأولاد في العطية أمر مطلوب شرعاً، وأكثر أهل العلم على استحباب ذلك، وذهب الحنابلة إلى وجوبه، ويجوز التفضيل عندهم إذا وجد مسوغ له، وبما أن الظاهر أن تفضيل البنت الثالثة كان لمسوغ فلا حرج في ذلك إن شاء الله، ولا يكون قد وقع ظلم للأوليين، وراجع في ذلك للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 60450، والفتوى رقم: 74406.
والله أعلم.