الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يمكن أن تستمر الحياة الزوجية إلا بالتفاهم والتعاون والمودة ، وأن يتسامح كل من الزوجين في حقوقه ، ولذا فإننا ننصح الزوج بتقوى الله تعالى ، وأن يتوب إلى الله تعالى مما وقع منه إن كان ذلك صحيحا ، وأن يذهب لأخذ زوجته واسترضائها حفظا لأسرته ورعاية لحق أبنائه . وننصح الزوجة بالعفو والصفح ، وأن تعود إلى زوجها وإن لم يحضر لأخذها ، مع نصحه وتذكيره بالله تعالى بالطرق المناسبة ، وفي الأوقات المناسبة والكلمة اللينة ، وإن تمكنت أن يكون ذلك بطريقة غير مباشرة فهو الأفضل والأحسن ، وإذا كان من المناسب توسيط بعض من لهم رأي سديد وكلمة مسموعة فهو حسن ، نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالهم ، وأن يؤلف بين قلوبهم ، وأن يعصمهم من الزلل والذنوب . وراجعوا الجواب رقم : 3819 والجواب رقم :3335 .
والله أعلم .