الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن العقد الذي لا يخالف الشريعة هو شريعة المتعاقدين الذي يجب أن يحتكما إليه، لقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ {المائدة:1}، ولحديث: المسلمون على شروطهم. رواه أحمد.
وبما أن السائلة تذكر أن الشركة اشترطت على زوجها حتى يستحق المبلغ المعين البقاء والسكن في المدينة التي أرسلته للعمل فيها، ولو علمت بمخالفته للشرط لما أعطته إياه فإنه لا يستحقه إلا بوجود هذا الشرط، فالواجب عليه أن يخبرهم بحقيقة أمره, فإن أجازوا فعله وأمضوا أجرته فهذا هو المطلوب وإن لم يجيزوا ذلك رده إليهم.
والله أعلم.