الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالديون تنقسم إلى نوعين، دين حال ودين مؤجل، فالدين الحال وهو الذي حل أجل سداده يجب عليك دفعه لصاحبه ويحرم المماطلة فيه مع القدرة، لحديث: مطل الغني ظلم. متفق عليه، وفي رواية أبي داود: لي الواجد يحل عرضه وعقوبته.
أما الدين المؤجل وهو الذي لم يحل موعد سداده كلياً أو جزئياً كهذه القروض البنكية التي تدفع على أقساط فهذا لا يجب سداده فوراً بل يقضى مقسطاً.
وعليه فإذا استلمت العلاوة المذكورة فبادري إلى تسديد دينك الحال فإن بقي منها ما يبلغ النصاب بنفسه أو بما انضم إليه من نقود أخرى أو عروض تجارة وحال عليها الحول فيجب إخراج الزكاة عنه، هذا ويجب عليك التوبة إلى الله عز وجل من القرض الربوي والعزم على عدم العودة إليه مرة أخرى، ويجب أن يُعلم أن اللازم لك سداده في القرض الربوي هو رأس المال فقط ما لم يضطر الشخص إلى دفع الزيادة.
والله أعلم.