الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا بعض أسباب اختلاف الفقهاء رغم وجود النصوص الشرعية وذلك في الفتوى رقم: 26350. ولمعرفة بعض الأسباب الأخرى لاختلافهم وموقف المسلم عند اختلاف الفقهاء راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 41704، 10940، 58321، 4145، 16387.
أما مسألة الغناء والموسيقى فإنها لا تدخل عندنا في باب الخلاف الفقهي الذي يسوغ للمسلم فيه الأخذ بأحد الرأيين، فجماهير الأمة متفقة على حرمة الغناء والموسيقى، ولا اعتبار بمن شذ عن ذلك وندر. وقد بينا حكم الغناء والموسيقى جليا واضحا في الفتاوى التالية أرقامها: 987، 10771، 19463، 23077، 25616، 25738.
والله أعلم.