الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج في التكلم مع الفتاة وسؤالها عن رأيها في الزواج بك ، سواء بطريق رسالة أو هاتف أو غيره ، فإذا ما عرفت رأيها فعليك أن تتجه إلى وليها لخطبتها منه، ولك النظر إليها عند خطبتها ، ولا يجوز لك التحدث معها لغير حاجة ، وأما معرفتها فهي لا تتم عن طريق المحادثات الهاتفية ، بل بالسؤال عنها من يعرفها. وراجع الفتوى رقم : 66843 .
وأما دعاؤك بأن ييسر الله لك الزواج بها ، وأن يحببها إليك، وبأن ترسل لك رقم هاتفها لتسألها عن رأيها في الزواج بك وما إلى ذلك من أمور مباحة ، فليس فيه دعاء بمعصية فلا حرج فيه .
والله أعلم .