الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان المقصود بالإيداع المسؤول عنه هو أن يقوم الشخص بدفع مبلغ من المال لمن يضارب له فيه مضاربة شرعية بحيث يتفق الطرفان على نسبة معينة شائعة من الأرباح كالنصف والثلث ونحو ذلك، وعلى أن لا يتحمل المضارب الخسارة إذا لم يفرط أو يتعدى، فلا مانع من الاشتراك في هذه البرامج الاستثمارية شريطة أن تتم المضاربة في المجالات المباحة، ومنها المتاجرة في العملات إذا انضبط الأمر بالضوابط الشرعية. وراجع في حكم الاستثمار في العملات الفتوى رقم: 3708.
والله أعلم.