الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا أن الراجح من كلام أهل العلم في ذلك أن الأفضلية تختلف بحسب أحوال العاملين فمنهم من يكون الأفضل في حقه الجهاد ، ومنهم من يكون الأفضل في حقه الذكر أو الصلاة أو غير ذلك من أعمال البر، وعلى هذا حمل العلماء تنوع إجابته صلى الله عليه وسلم لسائليه عن أفضل الأعمال ، وانظر تفصيل القول في ذلك في الفتويين التاليتين : 37130 ، 12178 .
والله أعلم .