الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا نهنئك على ما من الله به عليك من التوفيق والهداية للصلاة في الجماعة، فإن الحفاظ على الصلاة نعمة كبرى تغفر بها الذنوب، ويستعان بها على البعد عن المعاصي والفواحش، قال الله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ {العنكبوت:45}، وقال تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ {هود:114}.
وعليك أن تحرص على اتخاذ رفقه صالحة تسلو بها عن صديق السوء وتستعين بها على الاستقامة على الطاعة والبر والتقوى، والأحسن أن تنتقل عن المدينة التي عرفت بها أماكن الفجور إلى مدينة أخرى، كما يتعين البعد عن الاتصال بالأجنبيات مباشرة أو عبر الإنترنت والبعد عن كل ما يجر للفواحش والمعاصي، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 30425، 34932، 56356، 33860.
والله أعلم.