الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج في العودة إلى خطبتها وليس في ذلك مخالفة لنتيجة الاستخارة إذ قد تكون العودة من نتيجة الاستخارة، ونتيجة الاستخارة قد تكون انشراح صدر للإقدام، أو انقباض صدر للإحجام، أو تيسير أمور ما تريد أن تقدم عليه ونحو ذلك، واحرص على اختيار ذات الدين التي ترعاك وترعى أولادك وتحفظك في نفسها ومالك.
والله أعلم.