عنوان الفتوى: تفسير قوله تعالى ( ولذكرالله أكبر)

2001-02-07 00:00:00
ما المراد من قوله تعالى (ولذكر الله وأكبر)؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏
فمعنى قوله تعالى :(ولذكر الله أكبر ) [ العنكبوت :45 ] أن ذكر الله لعباده بالثناء ‏عليهم، وثوابهم أكبر من ذكرهم له، وعلى هذا فالمصدر مضاف إلى فاعله، والتقدير أن يذكر الله عباده ‏بالثواب والثناء عليهم فذلك أكبر ‏‎…‎إلخ ) ويشهد لهذا المنحى في التفسير قوله تعالى : ( ‏فاذكروني أذكركم ) [البقرة: 152] وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي " أنا عند ‏ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ‏ذكرته في ملأ خير منهم " متفق عليه.‏
وروى البيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن ربيعة قال: " سألني ابن عباس رضي الله عنهما ‏عن قول الله ( ولذكر الله أكبر ) فقلت : ( ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير، قال :" لا. ‏ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه ثم قرأ : اذكروني أذكركم) " ا. هـ. وأخرج ابن أبي ‏شيبة عن ابن مسعود قال : "ذكر الله للعبد أكبر من ذكر العبد لله". والله أعلم.‏




(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت