الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى لك الشفاء من كل ما تعانيه من مرض، ثم نقول وبالله التوفيق : ما دمت قد وجدت طبيباً مسلماً فيه الكفاءة فلا ينبغي لك اللجوء إلى طبيب كافر، وما دام الطبيب المسلم قد أخبرك بأنه بإمكانك أن تجربي الصوم فافعلي ذلك، خصوصاً أنك ذكرت أنك ولله الحمد بصحة جيدة، هذا إضافة إلى أن الطبيب الكافر لا يؤخذ بقوله في مجال الفطر، وللتفصيل راجعي الفتوى رقم : 48079 .
وعليه فما دمت قد تجدين طبيباً مسلماً تأخذين بقوله في مثل هذا الأمر فاسأليه فإن أخبرك بكون الصوم يؤثر على صحتك فيجوز لك الفطر، وإن أخبرك بكون الصوم لا يضر بك فيجب عليك الصوم حينئذ.
وبالنسبة للمرض الذي طلبت التعرف عليه فيمكنك مراسلة قسم الاستشارات في الشبكة الإسلامية فستجدين إن شاء الله تعالى الجواب على سؤالك .
والله أعلم .