عنوان الفتوى: قبول هدية السارق الذي له مال من مصدر حلال

2005-10-18 00:00:00
لي قريبة عندها مرض السرقة (مرض نفسي) وهي الآن مسنة، و الله أعلم إن كانت قد أقلعت عن هذا ,

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المسلم مطالب بتحري الحلال والبعد عن الحرام والشبهات، وبخصوص قبول الهدية ممن وصفت فالظاهر أنه لا مانع من قبولها شرعا إن شاء الله تعالى ما دام لها مصدر مالي من الحلال، وما دمت لا تعلمين أن ما أهدت إليك من الحرام بعينه، وخاصة أنك لا تعلمين هل هي ما زالت متلبسة بالسرقة، ولعلها تابت من ذلك عند ما تقدمت بها السن وأصبحت تؤدي العمرة كل سنة.

وإذا كنت تعلمين أن ما أهدت إليك من الحرام فلا يجوز لك قبوله، وإذا كان سبق شيء من ذلك فعليك أن ترديه إلى صاحبه إن كنت تعلمينه وإلا فإن عليك أن تصرفيه في وجوه البر للتخلص منه.

وللمزيد من التفصيل وأقوال أهل العلم نرجو الاطلاع على الفتاوى: 18559، 21886، 56934.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت