الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من تحققت حياته من الورثة بعد موت مورثه ولو بلحظة فإنه يرث منه، ويكون نصيبه لورثته يضم إلى بقية ممتلكاته ليقسم عليهم جميعاً, ولذلك فإن هذه الأخت التي توفيت بعد وفاة أبيها وقبل قسمة تركته يكون نصيبها لورثتها من الفروع والأصول وغيرهم من القرابة، حسب ما هو مبين في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولهذا فأبناء هذه الأخت التي توفيت قبل قسمة تركة أبيها، يرثون ممتلكاتها بالإضافة إلى نصيبها من تركة أبيها، ولا يسقط حقهم منه كون أمهم توفيت قبل القسمة.
والله أعلم.