الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله عز وجل أن يصلح لك الحال وأن يوفقك لما فيه صلاح الدنيا والآخرة.
ثم اعلم أن هذه المرأة التي وصفتها مرة بأنها لا تصلي ومرة بأنها تصلي بعد الإلحاح عليها إن كانت قابلة للتعليم غير مصرة على ترك الصلاة أو التكاسل في أدائها فلا ننصحك بتطليقها ما دام إصلاحها ممكنا، وذلك لأنك ذكرت أنها تحبك وتقدم لك ما تستطيع من الخدمة، بل ذكرت أن معاملتها لك ممتازة .
أما بغضها للأولاد فهوأمر قد يكون خارجا عن سيطرتها، فمن المعلوم أن مثلها لا يحب مثلهم عادة، فبالإمكان علاج آثار ذلك بإفرادها بمسكن مستقل عنهم وهو من حقها عليك، وعلى كل حال، فاحذر أن توثر عليك أنت فتقصر في حقوق أولادك وتثير بينك وبينهم خلاف ومشاكل لا تحمد عقباها وتسيء معاملتهم، أما إذا كانت هذه المرأة تاركة للصلاة أو متهاونة في أدائها مصرة على ذلك فلا خير لك في البقاء معها على هذه الحالة.
والله أعلم.