الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ينبغي إطلاع زوجك على أخبار أبيك وأمك ومشاكلهما الزوجية الخاصة إلا إذا ترتب على ذلك مصلحة شرعية كأن يصلح بينهما أو يرفع الظلم عن أحدهما إن كان مظلوماً، وما سوى ذلك ففضول ينبغي تركه وخاصة إن كان ما تقولينه مما يكره أبوك أو أمك ظهوره.
والله أعلم.