الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن نصيبك من التركة حق لك وحدك فرضه الله تعالى لك في محكم كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك فأنت وحدك صاحبة القرار فيه والكلمة الفصل، وليس لزوجك ولا لأختك شيء من ذلك، ولا يحل لإخوانك شيء منه إلا بطيب نفس منك. ونرجو أن تطلعي على الفتوى رقم: 19529.
والذي ننصحك به بعد تقوى الله تعالى إذا كنت مترددة في التنازل وعدمه أن تصلي صلاة الاستخارة وما تفعلين بعد ذلك هو الذي فيه لك الخير إن شاء الله.
ولمعرفة كيفية صلاة الاستخارة نرجو أن تطلعي على الفتوى رقم: 971.
والذي جعلنا لا نقطع لك بفعل أي من الأمرين هو أن طاعة الزوج بالمعروف معتبرة شرعا وكذلك فعل الخير وصلة الرحم، ولا يمكن أن يرجح بين الأمرين إلا من يعرف ظروفكم ويقدر حاجتك لنصيبك وحاجة إخوتك للبيت.
ولهذا ننصحك بالاستخارة واستشارة من تثقين فيه من الإخوان الناصحين.
والله أعلم.