الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الاختلاف بين أهل العلم في بعض الأمور واقع فعلاً، ومن أسبابه خلافهم في فهم النصوص، أو اطلاع بعضهم على أدلة صحت عنده ولم تبلغ الآخر، أولم تصح عنده، ومن ذلك خلافهم في بعض الأشياء هل هو سنة أو بدعة، ثم إن الإسبال ثبت النهي عنه والوعيد عليه بالنار في السنة الصحيحة كما في حديث البخاري: ما أسفل من الكعبين في النار.
وقد سبقت لنا فتاوى في تحريمه وفي القراءة الجماعية، وتوضيح البدعة وأسباب خلاف العلماء، فراجع منها الفتاوى التالية أرقامها: 631، 27933، 53515، 1633، 31463.
والله أعلم.