الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاحمد ربك جل وعلا على أن من عليك بالهداية، ونسأله سبحانه أن يديم عليك تلك النعمة حتى تلقاه على تلك الحال.
وبخصوص زوجتك فلا ندري حقيقتها هل هي مسلمة أو غيرها؟ وعلى كلٍ، فإن كانت مسلمة وحسنت توبتها من تلك المعاصي التي كانت تعمل معك أو مع غيرك، فالأولى الصبر عليها وعدم التفريط فيها أخذاً بقول الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.
ومن هنا فينبغي أن تقاوم شعورك بعدم الرغبة نحو زوجتك بما تمتاز به من طيبة تزيدك نحوها حبا وإعجابا، واسمع قول نبيك صلى الله عليه وسلم حيث يقول: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. رواه مسلم ومعنى يفرك: لا يبغض ويكره.
هذا إن كانت المرأة المذكورة مسلمة دينة، اما إن كانت غير ذلك فلا كراهة في طلاقها، وراجع حكم الطلاق وأنواعه في الفتوى رقم: 12963.
والله أعلم.