الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من حقك إذا لم تتنازل عن نصيبك من الإرث بطيب نفسك أن تطالب بنصيبك، ولا يسقطه تقادم الزمن، والذي ننصحك به بعد تقوى الله تعالى أن لا يكون في طلبك لحقك إساءة إلى إخوانك أو قطيعة لرحمك، وننصحك بالرجوع إلى المحكمة الشرعية في بلدكم وبيان حقك عندها حتى تنصفك، ونرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 2706.
والله أعلم.