الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك أن تبعدي نفسك عن هذا الرجل الذي تهواه نفسك ويتعلق به قلبك لئلا توقعي نفسك في أمر لا تحمد عقباه، بل اقطعي الصلة به تماما سواء كان ذلك في العمل أو في غيره، لكن إذا كان هذا الرجل ذا دين وخلق وكانت له رغبة فيك فلك أن تحاولي إقناع أبيك وإرضاءه بالسماح لك بالزواج ممن تحبين لأن هذا هو السبيل الصحيح والعلاج القويم للمتحابين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه. فإن قبل الأب بزواجك من هذا الرجل فلا إشكال، وإن لم يقبل فلا يمكنك الزواج إلا برضاه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل. رواه أبو داود والترمذي
وإذا ثبت أن أباك يعضلك ويمنعك من ا لزواج دون مبرر شرعي فلك أن ترفعي أمرك إلى المحاكم الشرعية فسوف ترفع عنك هذا الضرر
والله أعلم.