الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الغُسل الذي وصفته الأخت السائلة صحيح ولا داعي لإعادته، بل إن إعادته من الغلو في الدين والإفراط فيه، والكريم ليس مانعا من صحة الغُسل أو الوضوء إلا إذا كان يحول دون وصول الماء إلى البشرة، فإن كان يزول بالماء فلا داعي للصابون، وعلى كل حال فإنه غسل صحيح، وعليها أن تهون على نفسها ولا تسترسل مع وساوس الشيطان فإن ذلك لا يزيده إلا وسوسة عليها، فالغُسل هو تعميم الجسد كله بالماء المطلق من غير إسراف.
ولقد أحسنت الأخت السائلة وأصابت حين لم تلتفت للشك في عدم غسلها لرجليها لأن الشك لا يلتفت إليه ممن كثرت شكوكه أو جاءه الشك بعد الفراغ من العبادة.
ولبيان صفة الغُسل وأحكامه يرجى مراجعة الفتوى رقم: 6133. كما يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 3086 لبيان الوسواس وعلاجه. والله أعلم.