الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالطريق الصحيح السليم لخطبة الفتاة هو الذهاب إلى أهلها، وطلب خطبتها من وليها، ولا بأس من معرفة رأيها قبل الذهاب إلى أهلها إما بتكليمها مباشرة شريطة كونها محجبة وبدون خلوة، أو عبر الهاتف، وإما بإرسال أحد لسؤالها عن رأيها، مع التنبيه إلى أن ابنة خالك ليست من محارمك، فلا يجوز لك الخلوة بها ولا النظر إليها.
ونلفت انتباهك إلى عدم التسرع في اختيار الزوجة، والحرص على استشارة أهل الرأي والخبرة، واستخارة الله عز وجل في هذا الأمر، وينبغي التأكد من أخلاق الفتاة ودينها وعفتها وخاصة في هذا الزمن الذي قلَّت فيه العفة والفضيلة، نسأل الله عز وجل أن يوفقك للزوجة الصالحة ويصلح حالك وأحوال المسلمين.
والله أعلم.