الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يفرج عنك ما أنت فيه، وهذا الرجل إن كان كما ذكرت فهو رجل مريض النفس قبيح الأخلاق معدوم المروءة، رقيق الدين، متصف بصفة من أقبح صفات المنافقين التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (وإذا خاصم فجر)
ومثل هذا الزوج لا يستحق أن تصبري عليه ولا أن تتحملي من أجله ما تحملت، ولك أن ترفعي أمرك إلى القضاء الشرعي في بلدك الأصلي، فإن لم يمكن ذلك فإلى جماعة المسلمين في البلد الذي أنت فيه، فيُلْزم بالطلاق، فإن رفض حكموا بالطلاق وتكوني مطلقة بذلك، فتعتدي منه ثم لك الزواج بعد انتهاء العدة، أما عن ما يسمى بالطلاق المدني فانظري الفتوى رقم: 51771.
والله أعلم.