الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فما دمت متأكدا من أنك لم تتسبب فيما أدى إلى إصابة الرجل المذكور ولم تقصر في فعل ما يدفع عنه الأذى، وأنه هو الذي رمى بنفسه تحت سيارتك. فإنه لا إثم عليك ولا كفارة لأنه هو الذي فعل ذلك بنفسه وأنت لا تستطيع إنقاذه. وقد قال أهل العلم: ما لا يمكن التحرر عنه لا ضمان فيه. فهذا هدر، ولو فعلت شيئا من أعمال الخير وتصدقت لكان ذلك أفضل، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع الفتوى رقم:23912.