الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما صلاة الاستخارة فسبق الكلام عنها وعن الشعور الذي يجده الإنسان بعدها في الفتوى رقم: 7235 والفتوى رقم: 51040.
ونصيحتنا لولدك أن يتزوج مسلمة صاحبة دين وخلق تربي أولاده على الخير وتعاليم الإسلام، ولا خير في زواج الكافرة الكتابية إلا إذا كان يغلب على ظنه أنها ستسلم بدعوته لها فإنه يؤجر على نية ذلك إن شاء الله.
وبما أنك ووالده موافقان على الزواج فلا مانع منه إلا أن الأفضل هو الزواج بمسلمة كما سبق.
والله أعلم.