عنوان الفتوى: الغالب اعتباره هدية

2004-10-02 00:00:00
في ليلة زفافنا بعد عودتنا من العرس، وجدت أنا وزوجتي في كيس هدايا المصاغ الذهبي المقدمة لزوجتي قرطين من الذهب لم تذكر زوجتي أنهما مقدمات لها من أحد، وتم سؤال جميع الأقارب الذين قدموا هدايا عنهما فلم يعرفهما أحد، هل يعتبر هذان القرطان بحكم اللقطة وبالتالي تجري عليهما أحكام اللقطة، أم يتم اعتبارها هدية يمكن الانتفاع بها؟ وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الغالب عندكم أن لا يكون في هذا الكيس إلا الهدايا المقدمة للزوجة، ولا يطرح فيه عادة غير ذلك، فإن هذين القرطين يمكن اعتبارهما هدية للزوجة ولها الانتفاع بهما، لأن الأحكام تبنى كثيرا على الأمر الغالب ويلغى فيها النادر، قال السرخسي في المبسوط: والحكم ينبني على العام الغالب دون الشاذ النادر... والشاذ يلحق بالعام الغالب.

وإذا كان في الإمكان أن يوضع في الكيس المذكور غير الهدايا المقدمة للزوجة، وهي لم تجد من ذكر أنه قدم لها هذين القرطين، فإنهما حينئذ يعتبران في حكم اللقطة يعرفان سنة ثم تفعل بهما ما تشاء، وفي كلا الاعتبارين إذا جاء الشخص المالك يوما من الدهر وادعى ضياعهما عليه وجاء بما يثبت ذلك فإنهما يدفعان إليه، وراجع في أحكام اللقطة الفتوى رقم: 28350.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم 500
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ 516
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء 575
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره 566
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 533
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 2947
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء 483
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها 492
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم 500
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ 516
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء 575
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره 566
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 533
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 2947
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء 483
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت