عنوان الفتوى: التسمية بأسماء الأنبياء والملائكة

1999-11-08

هل يجوز تسمية الأبناء على الأنبياء والملائكة ؟

الجواب: ذَهَبَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ إلَى أَنَّ التَّسْمِيَةَ بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَةِ كَجِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ لَا تُكْرَهُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ إلَى كَرَاهَةِ التَّسْمِيَةِ بِذَلِكَ, قَالَ أَشْهَبُ : سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ التَّسَمِّي بِجِبْرِيلَ , فَكَرِهَ ذَلِكَ وَلَمْ يُعْجِبْهُ.

وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ: قَدْ اسْتَظْهَرَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ التَّسَمِّيَ بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَةِ, وَهُوَ قَوْلُ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ, وَأَبَاحَ ذَلِكَ غَيْرُهُ.
وقال الأمام النووى فى المجموع: مَذْهَبُنَا وَمَذْهَبُ الْجُمْهُورِ جَوَازُ التَّسْمِيَةِ بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وَلَمْ يُنْقَلْ فِيهِ خِلَافٌ إلَّا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه أَنَّهُ نَهَى عَنْ التَّسْمِيَةِ بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ. وَعَنْ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ أَنَّهُ كَرِهَ التَّسْمِيَةَ بِأَسْمَاءِ الْمَلَائِكَةِ. وَعَنْ مَالِكٍ كَرَاهَةُ التَّسْمِيَةِ بِجِبْرِيلَ وَيَاسِينَ. دَلِيلُنَا تَسْمِيَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ابْنَهُ إبْرَاهِيمَ, وَسَمَّى خَلَائِقُ مِنْ أَصْحَابِهِ بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَهُ, مَعَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا, وَلَمْ يَثْبُتْ نَهْيٌ فِي ذَلِكَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُكْرَهْ.

(المصدر: إسلام أون لاين)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت