الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ما فعلته أمك خطير جدا ولا يجوز بحال من الأحوال، وهو من أكل أموال الناس بغير حق.
روى أبو داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه.
وراجع الفتوى رقم: 23441.
ثم ما ذكرته من صلاة أمك وحفظها للقرآن كان ينبغي أن يكون رادعا لها عن تجاوز حدود الله، قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ (العنكبوت: 45).
وروى الإمام أحمد من حديث أبي هريرة أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق، قال: إنه سينهاه ما يقول. والحديث صحيح.
فعليك أن تسعى في إنقاذ أمك من الإثم، فإن المرء يعذب بمال غيره ولو كان عودا من أراك.
ثم إن أخذ أخوالك حقهم من تركة أبيهم لا يسقط حقهم في تركة أخيهم.
وراجع حكم الحقد وعلاجه في الفتوى رقم: 14710.