اختلفوا في أفضلية فعل السنن الرواتب مع القصر في السفر: فمن قائل: يستحب فعلها، ومن قائل: لا يستحب، وقد قصرت الفريضة، فماذا ترون في ذلك؟ وكذا في فضل النوافل المطلقة كصلاة الليل؟
ج: السنة للمسافر ترك راتبة الظهر والمغرب والعشاء مع الإتيان بسنة الفجر؛ تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك، وهكذا يُشرع له التهجد في الليل والوتر في السفر؛ لأن النبي ﷺ كان يفعل ذلك. وهكذا جميع الصلوات المطلقة وذوات الأسباب: كسنة الضحى، وسنة الوضوء، وصلاة الكسوف. وهكذا يُشرع له سجود التلاوة، وتحية المسجد إذا دخل المسجد للصلاة أو لغرضٍ آخر فإنه يصلي التحية[1]. -------------------- من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته، طبعها الأخ/ محمد الشايع في كتاب. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 11/ 391).