الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يلزمك إخبار من تخطب بنتيجة الفحوصات التي أجريتها في موضوع الإنجاب لأمرين:
الأول: أن الطبيب لم يقطع باستحالة إنجابك، ولكنه احتمال، والاحتمال قابل للتغير، فلماذا تقطع على نفسك بشيء محتمل.
الثاني: أن عدم الإنجاب ليس عيباً يفسخ به العقد عند جمهور العلماء، وإنما عدم الوطء هو ما يفسخ به العقد عندهم، وإن كان بعض العلماء ذهب إلى أن كل عيب ينفر أحد الزوجين من الآخر يوجب الخيار.
وعلى مذهب جمهور العلماء لا يلزمك إظهار هذا الأمر، وعلى كل حال فلن تعدم إن شاء الله تعالى امرأة تصلح لك وتقبل بك في حال ما لو أطلعتها على تلك النتيجة، ونسأل الله لك التوفيق.
ولمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 20729.
والله أعلم.