الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت غفلة هذا الخاطب وتقصيره عن دينه مما يجعلها فاسقاً، كالتهاون بالصلاة وترك الواجبات وارتكاب الكبائر، فإنه لا يجوز لأختك قبول هذا الشخص أبداً إلا أن يتوب، وإذا رفضته لأجل الله فإن الله سيخلف عليها بخير، قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)(الطلاق: 2-3)، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وراجعي الفتوى رقم: 25448، أما إذا كان تقصيره وغفلته دون ذلك -مع محافظته على الصلاة- فكلنا يصيبه القصور والغفلة، ولا بأس في قبوله زوجاً والحالة هذه.
ونسأل الله أن يمن على أختك بالشفاء، وأن يسهل لها زوجاً صالحاً تسعد معه في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.