الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك في تحريم هذه المعاملة، لاشتمالها على الغش والخداع والكذب من قبل مالك السيارة، وإقرار المشتري لذلك كله ومعاونته عليه. وليعلم أن كون مالك السيارة كافراً لا يبيح للمسلم الدخول معه في هذا التعامل ولا إعانته على أكل أموال الناس بالباطل، لقوله تعالى: ( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) [المائدة:2] والكذب والغش محرمان على الكافر تحريمهما على المسلم فلا يجوز إقراره على ذلك ولا معاونته فيه.
والله أعلم.